113 - كتابه إلى محمد بن الحسن بن الفياض
ووقّع إلى محمد بن الحسن بن الفيّاض وقد حمل مالا :
« إذا جزى اللّه وليّا ، بأداء الفرض عليه ، وتأدية حق الشكر عن نفسه خيرا ، فأحسن اللّه جزاءك ، فباللّه لئن كنا قدّمنا حسن الظن بك ، لقد وصلت ذلك بكفاية حسنة ، وأثر صالح ، وأمور أقلّ منها يزيد في الثقة بك ، وإني لأرجو أن يسرّك اللّه به إن شاء اللّه ، ووافت الأموال حاجة منا إليها ، ومؤنا تراجعت ، أعان اللّه على أكثرها بعنايتك وتسويدك ، والسلام » .
( اختيار المنظوم والمنثور 13 : 361 )
114 - كتابه إلى عامل له
ووقّع إبراهيم بن العباس في كتاب عامل له يعتدّ بحسن أثر ، ويمتّ بمقام محمود :
« يا هذا ، لست أشكّ أن لك أثرا في التوفير ، كان من تقدّمك مقصّرا عنه ، وأنك معنىّ ومحتاط ، غير أنك عفّيت « 1 » على ما أحمدت منك ، بما يتناهى إلىّ عنك ، على ألسن المتظلمين وأصحاب الأخبار .
وذكر لي فلان ما جرى بينك وبين أخيه مما كثر وصفه له ، وقام منه وقعد ، وتاللّه لأكوننّ الباحث عليك ، والمطالب لك دونه ، لإقدامك على شيخ ابن ستين سنة ، بما أقدمت به عليه ، وأفّ لدنيا اضطّرت إليكم ، فكنتم خيار من يعمل فيها ! وأبرأ إلى اللّه من أعمالكم التي رجعتم بها إلى أنفسكم ونيّاتكم » .
( اختيار المنظوم والمنثور 13 : 363 )
هامش
( 1 ) أي محوته وأزلته .