تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
وفلان في الصحبة من ذوى البيوتات التي يرغب في الصنائع عندها ، والتوسط من الأداة « 1 » التي توجب احتمال من حملها ، وقد أهدى إلى الأمير شعرا يتوصّل به إليه ، ويستهدى من فضله وكرمه ما أعلم أنه يعينه في مثله ، وسألني أن أكون سبب ذلك وفاتحه ، وأولى الناس بالاعتداد بما ذكر والتطاول والابتهاج به ، رهط الأمير الأدنون وأسرته الأقربون ، الذين جعله اللّه سهمهم الذي به يقارعون ، وعزّهم الذي به يعتزّون ، وسندهم الذي به يلجئون ، ومعقلهم الذي به يئولون ، فرأى أمير المؤمنين في هديته ، واستماعها منه ، ووضعه بحيث وضعه أمله ورجاؤه . فدعا عبد اللّه بن طاهر بالشاعر الذي وجّهه إليه واستمع منه ، وأحسن جائزته ، وصرفه إليه . ( كتاب بغداد لابن طيفور 6 : 151 )

307 - كتاب عبد اللّه بن طاهر إلى الحسن بن عمرو

وكتب عبد اللّه بن طاهر إلى الحسن بن عمرو الثّعلبىّ : « أما بعد فقد بلغني من قطع الفسقة الطريق ما بلغ ، فلا الطريق تحمى ، ولا اللصوص تكفى ، ولا الرعيّة ترضى ، وتطمع بعد هذا في الزيادة ! إنك لمنفسح الأمل ! وأيم اللّه لتكفينّ من قبلك ، أو لأوجّهنّ إليك رجالا ، لا تعرف مرّة من جهم ، ولا عدىّ من رهم « 2 » ، ولا حول ولا قوّة إلا باللّه » . ( العقد الفريد 1 : 17 )
هامش
( 1 ) في الأصل « الأداد » وأرى أن صوابها « الأداة » وهي الوسيلة . ( 2 ) كلها أسماء قبائل .