تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
فيكون مسيرك - أصلحك اللّه - عناء وفضلا ، فأخذنا عليهم المواثيق المغلّظة بأيمانهم : لئن أنت قدمت عليهم فأمّنتهم على أنفسهم وأموالهم ليقبلنّ ذلك ، وليؤدّن الجزية ، وليدخلن فيما دخل فيه أهل الذمة ، ففعلوا وأخذنا عليهم الأيمان بذلك ، فإن رأيت يا أمير المؤمنين أن تقدم علينا فافعل ، فإن في مسيرك أجرا وصلاحا وعافية للمسلمين ، أراك اللّه مرشدك ، ويسّر أمرك ، والسلام عليك » . ( فتوح الشام ص 224 )

145 - كتاب عمر إلى معاوية

قال الطبري : وكتب عمر إلى يزيد بن أبي سفيان أن يسرّح معاوية إلى قيسارية ، وكتب إلى معاوية : « أما بعد : فإني قد ولّيتك قيسارية ، فسر إليها واستنصر اللّه عليهم وأكثر من قول : لا حول ولا قوة إلا باللّه ، اللّه ربّنا وثقتنا ورجاؤنا ومولانا ، نعم المولى ، ونعم النصير » . فسار معاوية إلى قيسارية وفتحها سنة 15 ه . ( تاريخ الطبري 4 : 156 )

146 - كتاب أرطبون الرومي إلى عمرو بن العاص

وقال : وكتب عمر إلى عمرو بن العاص يأمره بصدم أرطبون - وكان أدهى الروم وأبعدها غورا وأنكالا فعلا - فصمد إليه « 1 » ، والتقوا بأجنادين ، فاقتتلوا قتالا شديدا كقتال اليرموك ، حتى كثرت القتلى بينهم « 2 » ، ثم انهزم أرطبون فأوى إلى إيلياء ، ونزل عمرو أجنادين ، وكتب أرطبون إلى عمرو :
هامش
( 1 ) وقد كتب إلى عمر يخبره أن أرطبون أعد لقتاله جندا عظيما ، فلما جاءه كتاب عمرو قال : قد رمينا أرطبون الروم بأرطبون العرب ، فانظروا عم تنفرج . ( 2 ) ذكر الطبري خبر تلك الموقعة في حوادث سنة 15 ، وفي رواية أخرى له ولغيره أنها كانت في أواخر خلافة أبى بكر في جمادى الأولى سنة 13 ، كما قدمنا انظر ص 154 .