« 1831 » - قولهم : هذا جناي وخياره فيه
يضرب مثلا لترك الاستئثار . والمثل لعمرو بن عدىّ ، ابن أخت جذيمة ، وكان جذيمة قد نزل منزلا ، وأمر أصحابه باجتناء الكمأة ، وكان بعضهم إذا وجد شيئا يعجبه استأثر به ، وكان عمرو يأتيه بجناه على وجهه ، ويقول :
هذا جناي وخياره فيه « 1 » * إذ كلّ جان يده إلى فيه
* * *
« 1832 » - قولهم : هو على حبل ذراعه
يضرب مثلا للرّجل يطيع أخاه في جميع أموره ، وللشّيء الحاضر الذي لا تمتنع حيازته . وحبل الذّراع : عرق فيها .
* * *
« 1833 » - قولهم : هو على طرف الثّمام
يضرب مثلا للأمر يسهل مطلبه ، والحاجة تنال بلا مشقّة . والثّمام نبت لا يطول ، فيشقّ على المتناول ، وقال بعض الشّعراء :
هامش
( 1831 ) - الضبي 67 الميداني 2 : 237 ، المستقصى 325 ، اللسان ( جنى ) .
( 1 ) الشعر في الضبي 67 ، واللسان ( جنى ) .
( 1832 ) - فصل المقال 213 ، الميداني 2 : 231 ، المستقصى 329
( 1833 ) - الميداني 2 : 238 .