والأظلّ : لحم أسفل الخفّ ، والنّقب : أن تأكل الأرض صلابة الخفّ حتى يرقّ ، فلا يتمكّن من الوطء عليه إلا بشدّة .
* * *
« 1836 » - قولهم : همّك ما همّك
يضرب مثلا للرّجل يهتمّ بنفسه دون غيره ، و « ما » زائدة . ويقال :
همّك ما أهمّك ، معناه : قد اهتممت بالشئ اهتماما أذابك ، وأذهب لحمك ، يقال : هممت الشّحم ، إذا أذبته ، والهاموم : الشّحم المذاب ، فإذا قيل :
همّك ما أهمّك فمعناه مثل معنى الأوّل .
* * *
« 1837 » - قولهم : هذا أوان الشدّ فاشتدّى زيم
يقول : هذا أوان الجدّ ، فجدّى يا زيم ، وزيم : اسم فرس هاهنا ، وأصله من قولهم : لحم زيم ، أي متفرّق في بدنه ، ليس يجتمع في مكان فيندر ، وهو من شعر لابن رميض :
نام الحداة وابن هند لم ينم « 1 » * بات يقاسيها غلام كالزّلم
خدلّج السّاقين خفّاق القدم * ليس براعى إبل ولا غنم
ولا بجزّار على ظهر وضم * هذا أوان الشدّ فاشتدّى زيم
هامش
( 1836 ) - فصل المقال 315 ، الميداني 2 : 241 ، المستقصى 327 .
( 1837 ) - فصل المقال 319 ، الميداني 2 : 233 ، المستقصى 325 .
( 1 ) الشعر لرشيد بن رميض في الحماسة بشرح المرزوقي 119 ، وفصل المقال 319 ، وبعض هذا الرجز في المسط 729 ، واللسان ( حطم ، وضم ) .