« 1828 » - قولهم : هما كركبتى البعير
يضرب مثلا للرّجلين المتساويين في خير أو شرّ ، قالوا : والمثل لهرم ابن قطبة الفزارىّ ، قاله لعلقمة بن علاثة ، وعامر بن الطّفيل الجعفريّين ، وقد تنافرا إليه ؛ لينفّر أشرفهما ، فقال لهما : أنتما كركبتى البعير ، تقعان معا . والصحيح أنّه خاف الشرّ ، فلم يتكلّم فيهما ، ولو قال : أنتما كركبتى البعير لقال كلّ واحد منهما : أنا اليمنى ، فكان الشرّ حاضرا ، والدّليل على ذلك أنّ عمر رضى اللّه عنه قال له : لمن كنت تحكم ، لو حكمت ؟ قال : لو قلت شيئا لعادت جذعة ، فاسترجح عمر عقله ، وقال : مثلك فليكن حكما . ومثل هذا المثل قولهم : « هما كفرسى رهان » . ( م ) ويقال في الذّمّ خاصّة : « هما زندان في وعاء » ( م ) إذا كانا متساويين في الخسّة والدّناءة .
* * *
« 1829 » - قولهم : هل تنتج النّاقة إلّا لمن ألقحت له
معناه : هل يشبه القريب إلّا القريب !
* * *
هامش
( 1828 ) - الميداني 2 : 223 ، المستقصى 264 .
( 1829 ) - الميداني 2 : 227 ، المستقصى 326 .