نعم إن قلتها فمع الثّريّا * وعندك لا على طرف الثّمام
ومالك نعمة سلفت إلينا * فكيف وأنت تبخل بالسلام
سوى أن قلت لي أهلا وسهلا * فكانت رمية من غير رام
* * *
« 1834 » - قولهم : الهياط والمياط
يقال : وقعوا في هياط ومياط ، أي في شدّة واختلاط . قال الفرّاء :
الهياط : أشدّ السّوق في الورد ، والمياط : أشدّ السّوق في الصّدر . ومعنى ذلك الذّهاب والمجيء ، وقال اللّحيانىّ : الهياط : الإقبال ، والمياط : الإدبار .
وقال غيرهما : الهياط : اجتماع النّاس للصّلح ، والمياط : التفرق عن ذلك .
« 1835 » - قولهم : هان على الأملس ما لاقى الدّبر
يضرب مثلا لقلّة اهتمام الرّجل بصاحبه . والأملس الذي لا دبر به ، فإذا أراد المشكوّ إليه أن يخبر أنّه في حال الشّاكى قال : « إن يدم أظلّك ، فقد نقب خفّى » ( م ) .
هامش
( 1834 ) - اللسان ( ميط ، هيط ) .
والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .
( 1835 ) - الميداني 2 : 234 ، المستقصى 326 .