« 1641 » - قولهم : ما وراءك يا عصام ؟
يضرب مثلا في استعلام الخبر ، وقد مرّ حديثه . وقال بعضهم : هو للنّابغة الذّبيانىّ ، وكان النّعمان بن المنذر مريضا ، تحمله الرّجال على سرير فيما بين الغمر والحيرة ، ليتفرّج بالنّظر إلى قصوره وبساتينه ودوره ، فبلغ النّابغة ذلك ، فجاءه عائدا ، وقال :
ألم أقسم عليك لتخبرنّى * أمحمول على النعش الهمام « 1 »
فإني لا ألومك في دخول * ولكن ما وراءك يا عصام
فإن يهلك أبو قابوس يهلك * ربيع النّاس والشّهر الحرام
ونمسك بعده بذناب عيش * أجبّ الظّهر ليس له سنام
وعصام : حاجب النّعمان ، يقول : لست ألومك بمنعك إيّاى عن الدّخول إليه ، ولكن أعلمني حقيقة خبره .
* * *
« 1642 » - قولهم : محسنة فهيلى
يضرب مثلا للرّجل يعمل عملا يكون فيه مصيبا ؛ يقول : دم عليه ولا تدعه . وأصله أنّ رجلا نزل بامرأة ، ومعه جراب دقيق ، فاشتغل عنها ، فجعلت تهيل من جرابه إلى جرابها ، فنظر إليها ، فأخذت تردّ من جرابها إلى
هامش
( 1641 ) - الفاخر 184 ، الميداني 2 : 143 ، المستقصى 305 ، اللسان ( عصم ) .
( 1 ) ديوانه 74 ، 75 .
( 1642 ) - فصل المقال 247 ، الميداني 2 : 144 ، المستقصى 309 ، اللسان ( هيل ) وروايته فيه « أراك محسنة فهيلى » .