جرابه ، فقال : ما تصنعين ؟ فقالت : أهيل فيه ، قال : « محسنة فهيلى » وقيل : هي امرأة من بنى سعد بن تميم ، يقال لها : هيلة .
* * *
« 1643 » - قولهم : من سلك الجدد أمن العثار
« 1644 » - وقولهم : من سمّع سمّع به
يضرب مثلا لطالب العافية . والجدد : المستوى من الأرض . والمثلان لأكثم بن صيفىّ .
أخبرنا أبو أحمد ، عن أبي بكر ، عن أبي حاتم ، عن أبي عبيدة قال : قال أكثم بن صيفىّ : يا بنى تميم ، لا يفوتنّكم وعظى إن فاتكم الدهر بنفسي ، إنّ بين حيزومى لبحرا من الكلم ، فتلقّوها بأسماع مصغية ، وقلوب واعية تحمدوا عواقبها ، إن الهوى يقظان ، والعقل راكد ، والشهوات مطلقة ، والحزم معقول ، والنفس مهملة ، والرويّة مقيّدة ، ومن جهة التوانى وترك الرويّة يتلف الحزم ، ولن يعدم المشاور مرشدا ، والمستبدّ برأيه موقوف على مداحض الزّلل ، ومن سمّع سمّع به ، ومصارع الألباب تحت ظلال الطمع ، ولو اعتبرت مواقع المحن ما وجدت إلا في مقاتل الكرام ، وعلى الاعتبار طريق الرّشاد ، ومن سلك الجدد أمن العثار ، ولن يعدم الحسود أن يزعج قلبه ، ويشغل فكره ، ويورث غيظه ، ولا يجاوز ضرّه نفسه . يا بنى تميم ، الصبر
هامش
( 1643 ) - فصل المقال 252 ، الميداني 2 : 173 ، المستقصى 314 ، اللسان ( جدد )
( 1644 ) - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم .