« 1638 » - قولهم : المنيّة ولا الدّنيّة
المثل لأوس بن حارثة ، وقد مرّ ذكره في الباب الأوّل ، وكانوا يقولون :
النّار ولا العار . وقال الشاعر :
ويركب حدّ السّيف من أن تضيمه * إذا لم يكن عن شفرة السّيف مرحل
* * *
« 1639 » - قولهم : من يطل ذيله ينتطق به
يضرب مثلا لمن يكثر ماله وإنفاقه في غير وجهه ، والعامّة تقول :
من كان له دهن طلى استه ، ومثله قولهم : « كلّ ذات ذيل تختال » ( م ) .
ومن أمثالهم في الغنى قولهم : « إن الغنى ربّ غفور » ( م ) . وقال الشاعر :
والمال فيه تجلّة ومهابة * والفقر فيه مذلّة وفضوح
وقال الآخر :
* وما المروءة إلّا كثرة المال *
وفي خلاف ذلك قول بعضهم :
هامش
( 1638 ) - فصل المقال 235 ، الميداني 2 : 172
( 1639 ) - الميداني 2 : 170 ، المستقصى 317 ، اللسان ( نطق ) وروايته فيه « من يطل أير أبيه ينتطق به » .