وركب ، وصرع من البقر ، وأتى وبه نضح من الدّم والطّيب والشّراب ، فضمّها إليه ، وقال : كيف تريننى ؟ أنا أحسن أم لقيط ؟ فقالت : « ماء ولا كصداء » فذهبت مثلا . قال ضرار بن عبيد السّعديّ :
وإنّى وتهيامى بزينب كالذي * يطالب من أحواض صدّاء مشربا « 1 »
ومثل هذا المثل سواء قولهم : « مرعى ولا كالسّعدان » . ( م )
وهو لامرأة من طيّىء ، تزوّجها امرؤ القيس بن حجر ، وكان مفرّكا ، فجعلت المرأة تعرض عنه ، فقال لها يوما : أين أنا من زوجك الأوّل ؟ فقالت : « مرعى ولا كالسّعدان » أي أنت رضا ولا كهو ، والسّعدان : شوك إذا أكلته الإبل غزرت عليه أكثر مما تغزر على غيره من المرعى .
* * *
« 1620 » - قولهم : مكره أخوك لا بطل
المثل لأبى جشر ، خال بيهس ، ومعناه : إنّما أنا محمول على القتال ، ولست بشجاع ، والبطل : الشّجاع ، وقد مرّ أصله فيما تقدّم .
* * *
هامش
( 1 ) البيت له في اللسان ( صدأ ) واسمه فيه « ضرار بين عمرو السعدي »
( 1620 ) - الضبي 45 ، الفاخر 63 ، الميداني 2 : 182 ، المستقصى 311