أكله ، وبنو فلان ذوو آكال ؛ أي ذوو حظوظ ، وذوو صيّور ؛ أي ما يصار إليه .
* * *
« 1618 » - قولهم : المعزى تبهى ولا تبنى
يضرب مثلا للرّجل يضرّ ولا ينفع ، قال أبو عبيدة : أخبية العرب من الوبر والصّوف ، ولا تكون من الشّعر ، وربّما صعدت المعزى الأخبية فخرّقتها ، فذلك قولهم « تبهى » ، يقال : أبهيت البيت أبهيه ، إذا خرّقته ، وقد بها هو ، وأبهيت الخيل ، إذا عطّلتها ، فلم تغز عليها .
وقال ابن قتيبة : قد رأيت بيوت الأعراب في كثير من مواضعهم ، فوجدت أكثرها من الشّعر ، قال : ولا أعرف ما هذا التّفسير ! وأحسبه أراد أنّها تخرّق البيوت ، ولا تعين على البناء .
ووافق الجاحظ أبا عبيدة فقال : إنّ العرب تبنى بيوتها من الصّوف والوبر ، ولا تبينها من الشّعر .
قال الشيخ أبو هلال رحمه اللّه : ولعلّهم كانوا كذلك في أوّل الزّمان ، ثم انتقل بعضهم إلى الشّعر ، فبنى منه بيته ، والأشياء قد تتغيّر .
* * *
هامش
( 1618 ) - فصل المقال 163 ، الميداني 2 : 147 ، المستقصى 140 ، اللسان ( بنى ، بهى )