« 1623 » - قولهم : من عالج الشّوق لم يستبعد الدّار
مثل محدث ، قال أبو نواس في بعض شعره :
قالت فقد بعد المسرى فقلت لها * من عالج الشّوق لم يستبعد الدّارا « 1 »
وقد أحسن القائل في قوله :
فإن الضّعيف الأسر يقوى على المدى * فيرجع منه الخطو وهو وساع
وإنّ بعيدات الدّيار قريبة * إذا ما حدا شوق وحثّ نزاع
* * *
« 1624 » - قولهم : ما أخاف إلّا من سيل تلعتى
أي ما أخاف إلّا من أقاربى ، وقال برج بن مسهر الطّائىّ :
فمنهنّ أن لا تجمع الدّهر تلعة * بيوتا لنا يا تلع سيلك غامض « 2 »
أي يجيء شرّك في غموض وخفاء . والتّلعة : مسيل الماء إلى الوادي ، وهو هاهنا مثل .
* * *
هامش
( 1623 ) - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم ، والمثل بتفسيره ساقط من ص ، ه .
( 1 ) من كلمة له في ديوانه 210
( 1624 ) - اللسان ( تلع
( 2 ) من كلمة في ديوان الحماسة بشرح التبريزي 2 / 86