يقول : بلغ من هزاله ما لو وقع عليه طائر وهو ميّت لم يشبع منه .
ويقال : ما عليه من اللّحم ما يشبع عصفورا . ( م )
* * *
« 1613 » - قولهم : منع الجميع أرضى للجميع
يراد أنّك إذا أعطيت إنسانا دون إنسان شكاك من لم تعطه ، وإذا منعت الجميع ، كان ذلك عذرا لك .
* * *
« 1614 » - قولهم : مثقل استعان بذقنه
يضرب مثلا للذليل يستعين بمثله . وأصله البعير يحمل عليه الحمل الثّقيل ، فلا يقدر على النّهوض به ، فيعتمد بذقنه على الأرض ، وذكر أنّه « استعان بدفّيه » ، أخبرنا أبو أحمد قال : حدّثنا محمد بن يحيى قال : حدّثنا الحسن ابن الحسين الازدىّ قال : حدّثنا أبو الحسين الطّوسىّ قال : كنّا عند اللّحيانىّ ، وكان عزم أن يملى نوادره ضعف ما أملى ، فقال يوما : « مثقل استعان بذقنه » فقال له ابن السّكّيت وهو حدث : « بدفّيه » ، فوجم لذلك ، ثم أملى يوما آخر ، فقال : « فلان جارى مكاشرى » ، فقام
هامش
( 1613 ) - لم نجد هذا المثل فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم ، والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .
( 1614 ) - الميداني 2 : 146 ، المستقصى 309 .