تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة الأمثال — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
« ما بللت منه بأعزل » ( م ) والأعزل : الذي لا سلاح معه ، ومثله قولهم : « ما تقرن به الصّعبة » ( م ) ومعناه : أنّ الذي يقرن به لا يجده صعبا ؛ لأنه يذلّله ، ومثله : « لا يقعقع له بالشّنان » ( م ) والقعقعة : صوت الشئ الصّلب على مثله ، والشّنان : جمع شنّ ، وهي القربة اليابسة . معناه : ليس هو مما تفزّعه القعقعة ، ومثله قولهم : « لا يصطلى بناره » ( م ) أي هو شديد يتحامى ، ولا يقرب منه لشدّته ، وقال صاحب المقصورة « 1 » :
لا يصطلى بناره عند الوغى * ويصطلى بناره عند القرى
* * *

« 1611 » - قولهم : ما بالعير من قماص

هكذا روى لنا ، والصّحيح « أما بالعير من قماص » . يضرب مثلا للذّليل لا يستقرّ في موضع ، تراه يقمص من مكانه من غير صبر ، ويقال للقلق : قد أخذه القماص . * * *

« 1612 » - قولهم : ما يشبع طائره

وذلك إذا وصف بشدّة الهزال . قال الشاعر :
سناما ونحضا أنبت اللّحم فاكتست * عظام امرئ ما كان يشبع طائره
هامش
( 1 ) يقصد بصاحب المقصورة ابن دريد ، ومقصورته مشهورة . ( 1611 ) - الميداني 2 : 268 ، المستقصى 299 ، اللسان ( قمص ) ( 1612 ) - لم نجد المثل فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم ، والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .