« 1607 » - قولهم : ما يدرى أىّ طرفيه أطول
قال الفراء : ما يدرى أىّ والديه أشرف فضلا ، وأطراف الرجل :
قراباته ، قال الشاعر :
وكيف بأطرافى إذا ما شتمتني * وما بعد شتم الوالدين صلوح « 1 »
* * *
« 1608 » - قولهم : ما يكظم على الجرّة
قال المبرّد : معناه ما يحتمل ، قال : ومثله ما يخنق على جرّة ، قال : وأصل ذلك في البعير يجترّ فيفيض بجرّة بعد جرّة ، ومنه : كظم فلان غيظه ، أي كتمه ، ويقال للممتلئ حزنا : مكظوم وكظيم ، وكظمت السّقاء أكظمه ، إذا ملأته ، وشددت رأسه ، والكظامة : قناة في باطن الأرض يجرى فيها الماء ، وقيل لها ذلك لأن ماءها منغل في الأرض . وقال غيره : فلان ما يخنق على جرّة ، إذا كان يؤاخذ بالذّنب على استقصاء ، وهو تشبيه بمن يخنق البعير ، وفي حلقه جرّة فيكون أشدّ لكربه . وهذا أصحّ عندنا ممّا قال المبرّد .
* * *
هامش
( 1607 ) - فصل المقال 404 ، اللسان ( طرف ) والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .
( 1 ) البيت في اللسان ( طرف ) بنسبته لعون بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود .
( 1608 ) - الميداني 2 : 288 ، اللسان ( كظم ) والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .