يسرع إليه باللّائمة ؛ فلعلّ له عذرا وحجّة . يقال : عذله عذلا ، والعذل بالتّحريك الاسم .
* * *
« 1516 » - قولهم : لو ذات سوار لطمتنى !
يقوله الكريم إذا ظلمه اللّئيم . وأصله أنّ امرأة لطمت رجلا ، فنظر إليها ، فإذا هي رثّة الهيئة عاطل ، فقال : « لو ذات سوار لظمتنى ! » أي لو كانت ذات غنى وهيئة لكانت بليّتى أخفّ ، ومنه أخذ القائل قوله :
فلو أنّى بليت بهاشمىّ * خئولته بنو عبد المدان
صبرت على مقالته ولكن * تعالى فانظري بمن ابتلانى !
* * *
« 1517 » - قولهم : لم يحرم من فصد له
ومنهم من يقول : « من فزد له » أي لم يحرم من نال بعض حاجته .
وأصله أن يملأ المصير دما من أوداج البعير أو الفرس ، ثم يشوى فيؤكل ، قال جرير :
أكلوا الفصيد فصيد أير أبيهم * أو حيض برزة فالسّيال دوام
وكان حاتم أسيرا في عنزة ، فغزت رجالهم ، وخلّف مع النّساء ، فقلن له :
أتحسن أن تغير ؟ قال : إذا لمع البشير . وإنّما أردن القتل ، وأراد النّهب ،
هامش
( 1516 ) - فصل المقال 303 ، الميداني 2 : 81 ، المستقصى 292 ، اللسان ( سور ) .
( 1517 ) - المستقصى 291 ، اللسان ( فصد ) .