والرّبعيّة : النّاقة التي تنتج في الرّبيع ، وهو أوّل النّتاج ، أراد أنّها طعام لسرعة النّتاج ، يعنى الانتفاع بلبنها ، وهي في الأصل مال ، وهي لقحة ولقوح والجمع لقاح ؛ قال الرّاجز :
إذا رأيت أنجما من الأسد « 1 » * جبهته أو الخراة والكتد
بال سهيل في الفضيخ ففسد * وطاب ألبان اللّقاح وبرد
معناه : أنّ الفضيخ يفسد عند طلوع سهيل ، فكأنّه بال فيه . والفضيخ :
رطب يشدّخ وينبذ . « 2 » وقال : برد ، أي وبرد ذلك ، ولم يقل : وبردت لأنّه لا يردّها إلى الألبان « 2 » .
* * *
« 1514 » - قولهم : لو لك عويت لم أعو
يقوله الرّجل يطلب الخير فيقع في شرّ . قالوا : وأصله أنّ رجلا بقي في قفر ، فنبح لتجيبه الكلاب إن كنّ قريبا ، فيعرف موضع الأنيس ، فسمعت صوته الذّئاب فأقبلن يردنه ، فقال : « لو لك عويت لم أعو » .
ويقال : استنبح الرجل ، إذا نبح لتجيبه الكلاب ، يستنبحها ، أي يطلب نباحها . ومنه قول الشاعر :
هامش
( 1 ) الرجز في اللسان ( خرت ) دون نسبة ، والثاني ساقط من ص ، ه .
( 2 ) ساقط من الأصل .
( 1514 ) - الميداني 2 : 82 ، المستقصى 293 ، اللسان ( عوى ) .