أبى زيد ، عن علي بن محمد بن مخنف ، عن خالد « 1 » بن قطن ، عن أبيه قال :
لما قتل عثمان أرسل علىّ عليهما السلام ، فأخذ ما كان في داره من سلاح وإبل من إبل الصدقة ، فقال الوليد بن عقبة :
بني هاشم كيف الهوادة بيننا * وعند علىّ سيفه ونجائبه « 2 »
قتلتم أخي كيما تكونوا مكانه * كما غدرت يوما بكسرى مرازبه
ثلاثة رهط قاتلان وسالب * سواء علينا قاتلاه وسالبه
وزاد غيره :
معاوى إنّ الملك قد جبّ غاربه * وأنت بما في كفّك اليوم صاحبه
أتاك كتاب من علىّ بخطّه * هو الفصل فاختر سلمه أو تحاربه
ولا ترج عند الواتريك هوادة * ولا تأمن الخصم الذي أنت راهبه
وألق إلى الحىّ اليمانين خطّة * تنال بها الأمر الّذى أنت طالبه
تقول : أمير المؤمنين أصابه * عدوّ أعانته عليه أقاربه
أفانين ؛ منهم قاتل ومحضّض * بلا ترة كانت وآخر سالبه
فأقلل وأكثر ما لها اليوم صاحب * سواك فصرّح لست ممّن يواربه
* * *
[ 938 ] - قولهم : سبق درّته غراره
يضرب مثلا في تعجيل الشئ قبل أوانه ، وفي الابتداء بالإساءة قبل
هامش
( 1 ) ص ، ه : « أبى خالد » .
( 2 ) الأبيات الثلاثة في الكامل للمبرد 735 مع اختلاف في الرواية .
[ 938 ] - الميداني 1 : 227 ، المستقصى 225 ، اللسان ( غرر ) .