وقال أبو عبيدة : الأديم : المأدوم من الطّعام ، أي جعلوا سمنهم فيه ، ولم يفضلوا به . وقال الأصمعىّ : أصله في قوم سافروا ومعهم نحى من السّمن ، فانصبّ على أديم كان لهم ، فكرهوا ذلك ، فقيل لهم : ما نقص من سمنكم زاد في أديمكم .
* * *
[ 940 ] - قولهم : سيل به وهو لا يدرى
يضرب مثلا للرجل يلحقه الضّرر فيما يخصّه وهو غافل . ويقال : سال الماء يسيل سيلا ، ثم كثر حتّى سمّى الماء [ السائل ] « 1 » سيلا بالمصدر ، وقال أبو نخيلة :
أنا ابن حزن وأبو نخيله * ويل لمن ملت عليه ميله
أو سال من يجرى عليه سيله * أقتله بالهمّ تلك اللّيلة
* * *
[ 941 ] - قولهم : سواء هو والعدم
يضرب مثلا للرجل « 2 » سواء تجده ولا تجده ؛ لأنك لا تصيب عنده خيرا ، ونحوه قول الشاعر :
سألناه الدّفاع لنا فكانت * شهادته وغيبته سواء
« ( 3 » وقلت :
يا عليما في ادّعاء * وجهولا في امتحان
هامش
[ 940 ] - الميداني 1 : 231 ، المستقصى 228
( 1 ) تكملة من ص ، ه .
[ 941 ] - فصل المقال 339 ، الميداني 1 : 228 ، المستقصى 228
( 2 ) ص ، ه : « للبخيل » .
( 3 - 3 ) ساقط من ص ، ه .