لا تهنّى بعد إذ أعززتنى * وشديد عادة منتزعه « 1 »
لا يكن برقك برقا خلّبا * إنّ خير البرق ما العيث معه
وقال غيره في هذا المعنى :
قبح الإله عداتكم * كالبرق ليس له بليل « 2 »
أنت الفتى كلّ الفتى * لو كنت تفعل ما تقول
وقال آخر :
* ما كلّ بارقة تجود بمائها *
« ( 3 » وقلت في غير هذا المعنى :
وقد حسنت عندي كواذب وعده * ويا ربّما استحسنت بارق خلّب « 3 ) »
* * *
[ 261 ] - قولهم : بين حاذف وقاذف
يضرب مثلا للرّجل ، لا ينصرف من مكروه إلّا إلى مثله . وأصله في الأرنب ، وذلك أن كلّ شيء يطمع فيها حتّى الغراب ، وقال بعضهم :
أوّل من تمثّل به عمرو بن العاص ، ومن حديثه أنّ عمر بن الخطّاب رضى اللّه عنه استقدمه من مصر ، وهو واليه عليها ، فسار سبعا إلى المدينة ، فقال له عمر : لقد سرت سير الصّرورة المشتاق ، قال : إنّى لم تأبّطنى الإماء ، ولم ينفض علىّ سوادهنّ ، فقال عمر : إنّ الدّجاجة ربّما فحصت في التّراب ،
هامش
( 1 ) البيت الثاني في ديوانه 14 ، والبيتان مع ثالث في الشعر والشعراء 708
( 2 ) لزياد الأعجم ، الشعر والشعراء 399
( 3 - 3 ) ساقط من ص ، ه .
[ 261 ] - الميداني 2 : 34 ، اللسان ( حذف ) .