ارض للشّاة جازرها .
عند النّطاح يغلب الكبش الأجمّ « 1 » .
بين الممخّة « 2 » والعجفاء ، للمتوسّط .
كالخروف أينما مال اتّقى الأرض بصوف ، يضرب لمن يجد معتمدا في كلّ حال .
يا شاة أين تذهبين ؟ قالت : أجزّ مع المجزوزين ، للأحمق الذي ينطلق مع القوم ، ولا يدري ما هم فيه .
حتفها تطلب ضان بأظلافها ، لمن يسعى في هلاك نفسه .
المعزى تبهى ولا تبنى « 3 » ، لمن يفسد ولا يصلح .
قبّح اللّه معزى خيرها خطّة « 4 » ، يضرب لجملة شيء ليس فيها خير .
إذا تفرّقت الغنم قادتها العنز الجرباء ، في الوضيع يسدّ مسدّا .
أخفق حالب التّيس .
كمن يحلب تيسا من شهوة اللّبن .
عنز أستتيست .
كان كراعا فصار ذراعا ، للحقير إذا اعتلى .
نظرت إليك بأعين مزورة * نظر التّيوس إلى شفار الجازر
عنز بها كلّ داء ، للكثير العيوب .
فلان يضرب بين الشّاة والعلف .
هما كركبتى العنز ، للمتساويين ؛ لأن العنز أن تربض وقعت ركبتاها معا .
لا تكن كالعنز تبحث عن المدية ، للجاني على نفسه جناية فيها هلاكه .
لقى فلان يوم العنز ، يضرب لمن يلقى ما يهلكه .
وكنت كعنز السّوء قامت لحتفها * إلى مدية تحت الثّرى تستثيرها « 5 »
آخر
وكانوا كشاء غاب عنها رعاؤها * معطّلة تحت الظّلام لأذؤب
كعنز السّوء تنطح من خلاها * وترأم من يحدّ لها الشّفارا
ابن الرومي
عكست أمري الخطوب فعنزي * أبدا حائل وتيسي حلوب « 6 »
أبو القاسم الدّاودي « 7 »
قالوا : ترفّق في الأمور فإنّه * يجدى ويمري الدّرّ بالإبساس « 8 »
ولقد رفقت فما حظيت بطائل * ما ينفع الإبساس بالأتياس
هامش
( 1 ) كبش أجم : لا قرن له .
( 2 ) أمخت الشاة سمنت .
( 3 ) يروى : المعزى تبهى ولا تلهى ، وأبهاه : خرّقه .
( 4 ) خطة : اسم عنز ، والمثل : قبح اللّه عنزا جزما .
( 5 ) يروى : وكانت .
( 6 ) ديوانه 264 ، وفيه : عكست امرى النحوس .
( 7 ) ذكره الثعالبي ضمن أهل بلاد خراسان . اليتيمة 4 / 345 .
( 8 ) يتيمة الدهر 4 / 345 ، وفيها : ويمري الدر . . .
ويروى : ما ينفع الإبساس بالإيناس .