حيل بين العير والنّزوان .
من ينك العير ينك نيّاكا .
من اتّكل على عير جارته أصبح أيره في النّدا « 1 » . وقد صحّفته العامة تصحيفا عجيبا .
العير يضرط والمكواة في النّار لمن ينتظر له السوء وهو غافل .
هما كحماري العبّادي ، إذا كانا ساقطين .
لا تكن أدنى العيرين إلى السّهم ، أي تباعد من الشّرّ .
الجحش إمّا فاتك الأعيار في القناعة بما تيسّر .
عير عاره وتده للجاني على نفسه .
عيره ركلته ، لمن يظلمه ناصره .
زلّ حماره في الطّين .
لا يقيم على الخسف إلا العير .
ذهب الحمار يطلب قرنين ، فعاد مصلوم الأذنين .
فصرت كالعير غدا يبتغي * قرنا فلم يرجع بأذنين
إن ذهب عير فعير في الرّباط .
قد يقدم العير من ذعر على الأسد
العامة :
كالحمار في الجمد « 2 » .
زلق الحمار ، وكان من شهوة المكاري « 3 » .
سافر بالحمار الهرم ، فإن نقل « 4 » وإلّا دلّ على الطّريق .
ما يراد من الحمار الأعرج إلا الرّمحة المستوية .
أوحش من حمار أعمى على معلف خال .
الحمير نعت الإكافين .
إذا عجز الحمار عن حمل برذعته كان عن وقره أعجز .
ليس للحمار الواقع كصاحبه .
الحمار مال لا يزكّى ولا يذكّى .
كذنب الحمار ، لما لا يزيد ولا ينقص .
هان على البيطار ما يمرّ باست الحمار .
لا يمكن ركوب حمارين باست واحدة .
كحمار القصّار ، إن جاع شرب ، وإن عطش شرب .
بال الحمار فاستبال أحمرة للوضيع يأتي أمرا فيقتدى به أقرانه .
كنت كربّ الحمار أعيا * فظلّ يسطو على الإكاف
كم من حمار على جواد * ومن جواد على حمار
حمار ولج الكوّ * ة قد قيل بجرجان
هامش
( 1 ) يروى : من اتكل على خير جاره أصبح غيره في النداء .
( 2 ) في الجمد : ما ارتفع من الأرض .
( 3 ) يروى : للكاري .
( 4 ) يروى : فإن نقل نقل .