الأسد
من يتبع الأسد لم يعدم لحما .
أجرأ من خاصي الأسد .
كمبتغى الصّيد في عرّيسة الأسد
ولا قرار على زأر من الأسد
النّهر يشرب منه الكلب والأسد
والجوع يرضي الأسود بالجيف * واللّيث ليس يسيغ إلّا ما افترس
وأجرأ من ليث بخفّان خادر « 1 »
ما استبقاك من عرّضك للأسد .
فلان يسلب القطعة من شدق الأسد .
إن الأسد ليفترس العير « 2 » ، فإذا أعياه صاد الأرنب .
ليكن تشميرك للأمر الصغير كتشميرك للأمر الكبير ، فإن الأسد يثب على الأرنب كوثبته على العير .
ومن الرّديف وقد ركبت غضنفرا
عبالة عنق اللّيث من أجل أنّه * إذا نابه أمر أتاه بنفسه
آخر
إذا التقت الأبطال كنتم ثعالبا * وأسد الشّرى إن هيّجتكم مادب
آخر :
المرء في بلدته ضائع * واللّيث في غيضته جائع
البحتري
وما الكلب محموما وإن طال عمره * ألا إنّما الحمى على الأسد الورد « 3 »
علي بن الجهم
أو ما رأيت اللّيث يألف غيله * كبرا وأوباش السّباع تردّد
المتنبي
لولا العقول لكان أدنى ضيغم * أدنى إلى شرف من الإنسان « 4 »
وله :
إذا رأيت نيوب اللّيث بارزة * فلا تظنّنّ أن الليث مبتسم « 5 »
أبو فراس
وما الأسد الضّرغام إلا فريسة * إذا لم تطل أنيابه والأظافر « 6 »
ابن الرومي
والليث لابس جنّة من نفسه * ذو هيئة تكفيه أن يتأهّبا
وما شبل ذاك اللّيث إلا شبيهه * وغير عجيب أن ترى الشّبل يأسد
هامش
( 1 ) خفان : موضع أشب الغياض كثير الأسد ، وأخدر الأسد : لزم الخدر .
( 2 ) يروى : البعير .
( 3 ) ديوانه 1 / 208 .
( 4 ) ديوانه 412 .
( 5 ) ديوانه 323 .
( 6 ) ليس كل هذا في الديوان ، والذي فيه 2 / 158 :ومنّا اللذان استنقذا الملك بالقنا * وقد فلّلت أنيابه والأظافر