ولست كمن يرضى بما غيره الرّضى * ويمسح وجه الذّئب ، والذّئب اكله
يعني إذا ما مال عليه فغلبه .
وكنت كذئب السّوء لما رأى دما * بصاحبه يوما أحال على الدّم
لعمرك إنّي إذ أربّي عملّسا * لكالمبرلى « 1 » حتفه وهو لا يدرى
ابن الرومي
وما تجدى عليك ليوث غاب * بنصرتها إذا أدماك ذيب
غيره
كنت شريك الذّئب في كلّ شأنه * وإذ وثب الرّاعي وثبت مع الرّاعي
آخر
علّم الذّئب بالخياطة رفقا * فهو بالخرق حاذق وبصير
وإذا الذّئاب استنعجت لك مرّة * فحذار منها أن تعود ذئابا « 2 »
فالذّئب أخبث ما يكون إذا اكتسى * من جلد أولاد النّعاج ثيابا « 3 »
فلان كالذئب ، إذ طلب هرب ، وإذا تمكّن وثب .
الكلب
الكلب لا يصيد كارها .
الكلب يزمن حيث يسمن ، ولا يتبع حين يشبع ، وعند الجوع يهمّ بالرّجوع .
قد ينبح الكلب القمر فليقم الحجر .
لا يضرّ السحاب نباح الكلاب .
احتاج إلى الصّوف من جزّ كلبه .
من جعل نفسه عظما أكلته الكلاب .
السّاجور خير من الكلب « 4 » .
كلب جوّال خير من أسد رابض .
كلّ كلب ببابه نبّاح * وعلى باب غيره سلّاح « 5 »
الكلب لا ينبح من في داره .
جوّع كلبك يتبعك .
سمّن كلبك يأكلك .
اتبع النّبّاح ولا تتبع الضّباح ، لأن النّباح بالعمران ، والضّباح بالضّد .
أنجس ما يكون الكلب إذا اغتسل .
فلان كالكلب ، إن شبع هرّ ، وإن جاع فر .
جاهه جاه كلب ممطور دخل الجامع يوم الجمعة .
هامش
( 1 ) كذا بالأصل .
( 2 ) الديوان 349 .
( 3 ) نسبهما الثعالبي في اليتيمة إلى الداودي 4 / 345 .
( 4 ) الساجور : خشبة تعلق في عنق الكلب .
( 5 ) سلّاح : كثير السلح .