فهذا العير والكوّ * ة يا قوم عتيدان
إنّ الحمار مع الحمار مطيّة * فإذا خلوت به فبئس الصّاحب « 1 »
إذا ذهب الحمار بأمّ عمرو * فلا رجعت ولا رجع الحمار
آخر :
أتتركني ودارك عند داري * وتطلبني بمصر على حمار
ابن المعتز
ربّ عير يرعى ويعلف ما شاء ، وليث يجوع في الصّحراء .
ما المرء إلا كعير السّوء يضربه * سوط الزّمان ولا يجرى على السّنن
شدّ الحمار مع البرذون في قرن * إن لم يجاوزه يوما يألف السّننا « 2 »
سوف ترى إذا انجلى الغبار * أفرس تحتك أم حمار
كحمار السّوء إن أشبعته * رمح النّاس وإن جاع نهق
ولو لبس الحمار ثياب خزّ * لقال النّاس ؛ يا لك من حمار
البقر
كالثّور يضرب لما عافت البقر
وما عليّ إذا لم تفهم البقر
نادى عليه كما ينادى على لحم البقر
. الكلاب على البقر . عند قلّة المبالاة بالشيء .
وجدت البقرة « 3 » ظلفها ، لمن وجد ما يوافقه .
ليس لإثارة الأرض كالثّيران .
فلان حمار مبطّن بثور ، مغروز بتيس ، مطرّز بقرد .
كممكنة من ضرعها كفّ حالب * ودافقة من بعد ذلك ما حلب
الغنم والمعز
الغنم غنيمة .
وقيل في الحديث : غنم بركة ، غنمان بركتان ، ثلاثة غنيمة .
الشّاة تعجز أن تكون رعاء « 4 » .
أذلّ من النّقد « 5 » .
لا تنطح جمّاء ذات قرن .
كلّ شاة برجلها ستناط .
هامش
( 1 ) ويروى : مثل الحمار السوء ، لا يحسن مشيا إذا ضربا .
( 2 ) يروى : إن لم يجاريه يوما .
( 3 ) يروى : الدابة .
( 4 ) الرعاء مفردها الراعي .
( 5 ) النقد : الغنم صغير الأرجل .