غيره
وليس اللّيث من جوع بغاد * على جيف تحيط بها كلاب
اللّحام
وقائل لي : دنّست الهجاء بمن * يدنس الكلب إن أقعى وإن شردا « 1 »
فقلت : أحسنت ، لكن هل سمعت بمن * إن هرّ كلب عليه نازل الأسدا
والليث حيث ألبّ في * أرض فذاك له عرين
الرّستمي
ولا غرو أن يستحدث الليث بالشّرى * عرينا وأن يستطرف البحر ساحلا « 2 »
البستي
لا يعدم المرء كنّا يستكنّ به * ومنعة بين أهليه وأصحابه « 3 »
ومن نأى عنهم قلّت مهابته * كاللّيث يحقر لما غاب عن غابه
غيره
وإن الهزبر الورد يصبر للأذى * ويبدي إذا اذيته ضجر الكلب
قال سعيد بن حميد لأبي هفّان : أنا الأسد ، فقال : ليس فيك من الأسد إلا البخر وطول الذنب .
الذئب
الذّئب خاليا أشدّ ، يضرب عند التّحذير من الانفراد بمن يخاف غائلته .
الذئب يغبط بذي بطنه ، لمن يغبط بما لم ينله .
ألا ربّ ذئب مرّ بالقوم خاويا * فقالوا : علاه البهر من كثرة الأكل
الذّئب يأدو للغزال ليأكله « 4 » ، يضرب للخادع المحتال .
من استرعى الذئب ظلم .
لا تجمع بين السّخل والذّئب .
أخفّ رأسا من الذئب ، لأنه قلّ ما ينام .
سقط العشاء به على سرحان لمن أدّاه طلب مراده إلى تلفه .
خشّ ذؤالة بالحبالة « 5 » ، في الإبعاد .
قد كنت وما أخشى بالذئب ، يقوله الضعيف وقد كان قويّا .
غبار الغنم كحل عين الذّئب .
من لم يكن ذئبا أكلته الذّئاب .
تعدوا الذّئاب على من لا كلاب له * وتتّقى مربض المستأسد الضّاري
إذا ذكرت الذّئب فأعدّ له العصا .
الذّئب يوعظ فيقول : أمسك فقد فاتت الغنم .
الزريبة الخالية خير من ملئها ذئابا
هامش
( 1 ) يتيمة الدهر 4 / 112 ، وعجز الأول فيها محرف .
( 2 ) نفسه 3 / 211 .
( 3 ) نفسه 4 / 332 .
( 4 ) أدا للرجل : ختله وخدعه .
( 5 ) ذؤالة : اسم للذئب اشتق من الذألان وهو مشى خفيف ، يضرب لمن لا يبالي تهدده . مجمع الأمثال 1 / 205 .