العرب :
ليس له راع ، ولكن حلبة ، أي له من يحلبه ، وليس له من ينصحه . خير حالبيك تنطحين .
أبو الفتح البستي
إن كنت تطلب ثروة وغنى * فعليك بالإجمال في الطّلب « 1 »
فالرّسل ليس يدرّ في العلب * من غير إبساس ولا حلب
كم تستدرّ الخلف والخلف حافل
الخلّ
ما أقفر فيه خلّ .
نعم الإدام الخلّ .
يكفيك من قضاء حقّ الخلّ ذوقه .
الخلّ حيث لا ماء حامض .
لا يصبر على الخلّ إلّا دوده .
مثل السّلافة عاد خمر عصيرها * بعد اللّذاذة خلّ خمر حامض
الخالدي
والرّاح وهي الروح ربّتما غدت * خلا وكانت قبل ذاك مداما « 2 »
آخر :
أفي الحقّ أنى مغرم بك هائم * وأنك لا خل هواك ولا خمر
أي لا حلّ أنت ولا حرام .
الدّهن والزّيت والسّمن
من كان ذا دهن طلى استه .
فلان يدّهن من قارورة فارغة .
رأس اللئيم يحتمل الوهن ، ولا يحتمل الدّهن .
لقيه بدهن أبي أيّوب . وقد تقدم تفسيره .
وجه مدهون ، وبطن جائع .
انصبّ دهنه في الرّمل ، يضرب في ضياع النّفقة .
فلان في الزّيت ، إذا كان في غمّ شديد .
الكشخان في الزيت « 3 » ، في المبالغة .
صبّ في قنديله الزيت ، كناية عن الرّشوة .
العرب :
أنا منه كحاقن الإهالة ، وهي الودك « 4 » يضرب في الرّفق ، وليس يحقنها الحاذق حتى تبرد ، لئلّا يحرق السّقاء .
فإن كنت منّي أو تريدين صحبتي * فكوني له كالسّمن ربّت له الادم
سمنكم هريق في أديمكم .
اللّباس
المروءة الظّاهرة في الثياب الطّاهرة .
هامش
( 1 ) يتيمة الدهر 4 / 331 . والرسل : اللبن .
( 2 ) يتيمة الدهر 2 / 197 .
( 3 ) الكشخان : الديوث .
( 4 ) الإهالة : ما أذيب من الشحم .