من لم يذق لحما أعجبته الرّئة .
كل واشبع ، ثم أزل وارقع ، أي اهتمّ للحاضر ثم الغائب .
قد يدرك الخضم بالقضم ، أي باليسير يدرك الكثير .
العامة والمولدون
شبر في ألية خير من ذراع في رئة في صرف ما بين الجيّد والرّديء ألية بريّة ما هي إلا بليّة .
إن كنت تطمع في عصيدة خالد * هيهات تضرب في حديد بارد
من اشترى استوى .
لا يجيء من خلّه عصيدة .
إلى كم سكباج « 1 » .
من لم تشبعه الهريسة كيف تشبعه القليّة .
ليس على الطبيب اسفيذباج « 2 » ما كلّ بيضاء شحمة .
فلان فالوذج السّوق .
لو ألقمته عسلا عضّ إصبعي .
العرب :
تخرسي إذ لا مخرسة لك ، لمن يخدم نفسه إذا لم يجد من يخدمه .
هو يعلم كيف تؤكل الكتف .
العاشية تهيّج الآبية .
كلّ الطعام تشتهى ربيعة * الخرس والأغدار والنّقيعه « 3 »
العامة :
فلان صاحب ثريد وعافية .
تنافس في طيب الطّعام وكلّه * سواء إذا ما جاوز اللّهوات
على كلّ حال يأكل المرء زاده * على البؤس والنّعماء والحدثان
كلّ شيء سواك يا لحم زور * والرّواصير متعة وغرور
إذا ما اللحم أنتن ملّحوه * ونتن الملح ليس له دواء
أنّى يكون وليس قطّ « 4 » كائن * سفّ السّويق كنافخ المزمار
مثل اليهوديّ الذي لمّا رأى * لحما رخيصا قال : هذا منتن
الصاحب
لم يشتر الناس « 5 » ولا باعوا * خيرا من الخبز إذا جاعوا
هامش
( 1 ) السكباج : مرق يعمل من اللحم والخل .
( 2 ) في فقه اللغة 245 : أن الاسفيذباج من أنواع الطبيخ .
( 3 ) الخرس : طعام الولادة ، والإعذار : طعام الختان والنقيعة : طعام يضع للقادم من السفر .
( 4 ) يروى : ذاك بكائن .
( 5 ) يروى : لا يشتري الناس .