ارقع قميصك ما اهتديت لجيبه * فإذا أضلّك جيبه فاستبدل
قد يدرك الشّرف الفتى ورداؤه * خلق وجيب قميصه مرقوع
بكى الخزّ من روح وأنكر جلده * وعجّت عجيجا من يديه المطارف « 1 »
مطرف خزّ وجورب خلق * هذا وهذاك ليس يتّفق
الدّرّ والحليّ
الدّرّ يترك من غلائه .
يزين اللآلي في النّظام ازدواجها الدرّة لا تستهان لهوان غائصها .
قد يخرج من الصّدفة غير الدّرة .
أحسن من الدّرّ والعقيان في نحور الحسان .
فلان درّة التاج ، وواسطة العقد .
درّة ومخشلبة ، في التّفاوت .
وأحسن من عقد العقيلة جيدها عقيلة كلّ شيء خياره .
كم بين ياقوتة إلى سبجة « 2 » .
ربّما كسدت اليواقيت في بعض المواقيت .
خذه ولو بقرطي مارية .
لو ذات سواء لطمتني .
كالمهمورة إحدى خدمتيها « 3 » .
ابن المعتز
يرسب الدرّ في البحار ويعلوه غثاء الازدياد والأقذاء وهو لا بدّ أن يرام فيستخرج من تحت لجّة خضراء .
ثم يعلو من بعد ذلك في التّيجان هام الأكابر العظماء .
وله :
قد تخرج الدّرتان من صدفه * والدرّ يختاره الذي عرفه
إحداهما لم يحط بقيمتها * وأختها دون قيمة الصّدفه
غيره :
إيّاك أن تحقر الرجال فما * يدريك ما ذا يكنّه الصّدف
استكنّوا كالدّرّ في الأصداف
شغل الحلي أهله أن يعارا « 4 »
وإذا الدرّ زان حسن وجوه * كان للدّرّ حسن وجهك زينا
هامش
( 1 ) يروى : بكى المر ، من جذام المطارف .
( 2 ) السبجة : خرزة سوداء .
( 3 ) الخدمة : الخلخال .
( 4 ) معجم مجمع الأمثال : 359 .