العري الفادح خير من الزّيّ الفاضح .
البس من الثّياب ما لا تحتقر فيه ولا تشتهر به .
البس ما يخدمك ولا يستخدمك .
ليس عليك نسجه فاسحب وجرّ .
أي قميص يصلح للعريان .
ومن يهدّد عريانا بديباج كل ما تشتهى ، والبس ما يشتهي النّاس .
الطّيّ أنقى من النّشر .
راحة الثّوب طيّه .
يقول الثوب لصاحبه : اطونى داخلا ازينك خارجا .
ربّ ثوب يستغيث من صاحبه .
ولا جديد لمن لا يلبس الخلقا العمائم تيجان العرب .
تشويش « 1 » العمامة من المروءة .
البس لكلّ حالة لبوسها * إمّا نعيمها وإما بوسها
ربّ مبيّض ثوبه مدنّس عرضه .
أخلق من بردة ، ومن طيلسان ابن حرب .
جاء فلان في قميص قد أكل عليه الدهر وشرب ، وفي جبّة لا تساوى تصحيفها ، وفي درّاعة تقرأ
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ
« 2 » .
سئل بعضهم عن جبّته ، فقال :
دبّ فيها البلى فرقّت ودقّت * فهي تقرأ إذا السّماء انشقّت
وإذا ما سألتها عن بلاها * أذنت لي بربّها ثم حقّت
فلان ناصح الجيب ، نقيّ الذّيل ، عفيف الإزار .
اتّسع الخرق على الرّاقع
إن لم يكن معلما فدحرج .
وما حسن الثّياب بلا طراز
إذا عاب البزّاز ثوبا ، فاعلم أنّه من حاجته .
فلان يلبس السّواد على أصحاب المسالح .
ليست العزّة في حسن البزّة .
ليس الجمال بالثّياب .
علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه لرجل طويل الذيل :
يا هذا قصّر من هذا « 3 » ، فإنه أنقى وأبقى وأتقى .
يا ناعم الثوب ما تبدّله * ثيابنا للصوف ما نبدّلها
آخر
يا رب ثوب حواشيه كأوسطه
إنّ الجديد إذا ما زيد في خلق * تبيّن النّاس أنّ الثّوب مرقوع
هامش
( 1 ) التشويش : لا أصل له في العربية هو من كلام المولدين ، اللسان 6 / 311 .
( 2 ) سورة الانشقاق ، الآية 1 .
( 3 ) يروى : قصر من ذيلك .