وقد ينبت المرعى على دمن الثّرى * وتبقى حزازات النّفوس كما هيا
تمتّع من شميم عراء نجد * فما بعد العشيّة من عرار
عيسى بن مريم عليهما الصلاة والسلام
لستم كالكرمة التي حسن ورقها ، وطاب ثمرها ، وسهل مرتقاها . بل أنتم كالسّمرة « 1 » يعني شجرة أمّ غيلان شجر المقل « 2 » التي قلّ ورقها ، وكثر شوكها ، وصعب مرتقاها .
لا تجعلني ككمون بمزرعة * إن فاته الماء أغنته المواعيد
العرب .
تجنّب روضة وأحال يبدو
يضرب لمن اختار الشّقاء على السعادة .
وكنت كروضة سقيت سحابا * فأثنت بالنّسيم على السّحاب
هب الرّوض لا يثنى على الغيث نشره * أمنظره يخفي مآثره الحسنى
العامة .
كل البقل ولا تسأل عن المبقلة .
أكسى من بصلة .
ليت الفجل يهضم نفسه .
الطّاقة من الباقة .
لو كان في البقلة خير لأكلها الكلب .
البستان كلّه كرفس .
بعلّة الزّرع يسقى القرع .
أبو نواس
صرت كالتّين يشرب الماء فيما * قال كسرى بعلّة الرّيحان
العرب .
هل تنبت الحقلة إلا البقلة .
تسألني برامتين سلجما « 3 »
يضرب لمن يسأل شيئا في غير موضعه .
أذلّ من فقع بقرقر .
هو على طرف الثمام ، أي قريب المتناول ؛ لأن الثمام لا يطول .
العامة والمولدون :
فلان لا يرى من ورائه خضرة « 4 » ، للمعجب .
لا يسقط من كفّه خردلة ، للبخيل .
فلان كثير الزّعفران ، للمتكلّف .
فلان كثير الرّماد للمضياف .
فلان يذكر السّماء وهي بزر قطونا ، للمسنّ .
فلان يخلط الماش بالرّدماش ، للمخلّط .
لا تدخل بين البصلة وقشرها .
والشّري أري « 5 » عند طعم الحنظل
هامش
( 1 ) السمرة شجرة من العضاة .
( 2 ) المقل : الصمغ .
( 3 ) السلجم : ضرب من البقول ، ورامة اسم موضع بالبادية .
( 4 ) يروى : فلان لا يرى خضرة وراءه .
( 5 ) الشري : الحنظل أو ورقه ، والأري : العسل .