أوفق للترك من مذهب الشافعي » .
2 - « في جواز التقليد منهم عندنا خلافا للشافعي » .
3 - « في الجواب عن القصص أنه أنواع . ويندرج فيه اعتبار أحوال من تفوّض إليه ولاية من الولايات مثل نيابة السلطنة وولاية الوزارة والقضاء ، وولاية الشرط إلى غير ذلك ؛ وكيفيّة كلّ ولاية بحسبها » .
4 - « في كشف أحوال الولاة والدواوين ، وما يفعل بالواحد منهم إذا ظهرت منه خيانة » .
5 - « في الكشف عن أحوال القضاة ونوّابهم ، وبيان ما يستحقّه الخائن منهم » .
6 - « في النظر في أحوال الرعية ، والأوقاف ، وجهات البرّ » .
7 - « في النظر ( في ) أمر الجسور والقلاع والمساجد والثغور ، وجميع ما يتعلّق من ذلك بمصالح المسلمين ، وكسوة الكعبة ، وإصلاح طريق الحاجّ » .
8 - « في صرف أموال بيت المال على اختلاف أنواعها وبيان مصارفها » .
9 - « في الأموال التي تؤخذ مصادرة ، وبيان وجه أخذها ، ومن يستحقّ أن تؤخذ منه ، وبيان صرفها » .
10 - « في هدايا أهل الحرب للسلطان والأمراء وهدايا السلطان لهم » .
11 - « في ذكر أحكام البغاة والخوارج على السلطان » .
12 - « في الجهاد وقسمة الغنائم » .
سبق أن ذكرت أن الطرسوسيّ نظّم رسالته من حيث الشكل على نهج كتب نصائح الملوك . أمّا في المضمون فهناك مشابه من ثلاثة أجناس أدبية أخرى هي : كتب الأحكام السلطانية ، وكتب اختلاف الفقهاء ، وكتب
تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك — صفحة 21
مساهمون: إبراهيم بن علي الطرطوسي
ص٢١