II
الأحناف والمماليك
عمد السلطان المملوكي الظاهر بيبرس عام 663 ه إلى تعيين قضاة أربعة للمذاهب السنيّة الأربعة بمدينة القاهرة . وحدث الشيء نفسه بعد أشهر قليلة بسائر مدن مصر ؛ فالشام . وتذكر المصادر أنّ قاضي قضاة الشافعيّة المعيّن كان ابن بنت الأعزّ ؛ وقاضي قضاة المالكية شهاب الدين أبو حفص عمر بن عبد اللّه السبكي ؛ وقاضي قضاة الحنفية بدر الدين ابن سلمان ؛ وقاضي قضاة الحنابلة شمس الدين القدسي . واختصّ السلطان الشافعية وقاضي قضاتهم بالنظر في الأوقاف ، وأموال الأيتام « 1 » . وفي المصادر
هامش
( 1 ) انظر عن تصرّف السلطان الظاهر هذا القلقشندي : صبح الأعشى ، نشرة دار الكتب المصرية بالقاهرة ، الطبعة الثانية ، بدون تاريخ ، 4 / 34 ، والمقريزي : الخطط ، طبعة بالأوفست بمكتبة المثنّى ببغداد عن الطبعة المصرية القديمة ، بدون تاريخ ، 2 / 209 ، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 8 / 319 - 321 ، ورفع الإصر لابن حجر 2 / 381 - 383 ، والوافي بالوفيات للصفدي م 20 / ص 301 ( في ترجمة عبد الوهاب ابن بنت الأعز ) ، وتالي وفيات الأعيان لابن الصقاعي ، ص 124 - 125 رقم 94 ؛