و قال [ النّبىّ ] صلّى اللّه عليه و سلّم : نوم على علم خير من صلاة على جهل « 1 » .
و قال [ النّبىّ ] عليه السّلام : أفضل العلم الّذى يحتاج النّاس إليه « 2 » .
و قال [ النّبىّ ] عليه السّلام : العلم خليل المؤمن و الحلم وزيره و العقل دليله و العمل قائده « 3 » و الرّفق والده و البّرّ أخوه و الصّبر أمير جنوده « 4 » .
و قال [ النّبىّ ] عليه السّلام : إنّ بابا من العلم يتعلّمه الرّجل و لا يعمل به خير له من أن لو كان أبو قبيس ذهبا فأنفقه فى سبيل اللّه « 5 » .
و قال عيسى بن مريم عليه السّلام : من علم و علّم و عمل به فذاك يدعى عظيما فى ملكوت السّموات .
و روى أنّ رجلا جاء إلى النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم فقال : يا رسول اللّه ! أخبرنى * 856 * به عمل هو أفضل الأعمال . قال : عليك بالعلم . قال : إنّما أسألك عن أفضل العمل ! قال : عليك بالعلم فإنّ قليل « 6 » العمل مع العلم كثير و إنّ كثير العمل مع الجهل قليل « 7 » .
و قال علىّ بن أبى طالب عليه السّلام : العلم أكثر من أن يحصى فخذوا من كلّ علم أحسنه « 8 » .
و إنّ هذه « 9 » القلوب تملّ كما تملّ الأبدان فابتغوا لها طرائف العلم « 10 » .
و قال [ علىّ ] عليه السّلام : العلم ثلاثة أحرف عينه من العلّيّين و لامه من اللّطف و ميمه من الملك يبلغ صاحبه إلى الدّرجات الزّلفى فى الدّنيا و العقبى و إلى ملك الآخرة و
هامش
( 1 ) بحار الانوار 1 / 185 باب 1 .
( 2 ) در مجامع حديثى چنين روايتى را نيافتيم .
( 3 ) قايده .
( 4 ) بحار الانوار 67 / 306 ح 38 ، و ايضا 67 / 268 ح 1 .
( 5 ) بحار الانوار 1 / 184 ح 96 .
( 6 ) قليلى .
( 7 ) مسند الشهاب 2 / 121 ح 1016 .
( 8 ) بحار الانوار 1 / 219 باب 6 .
( 9 ) هذا .
( 10 ) بحار الانوار 1 / 182 باب 1 .