و قال [ النّبىّ ] عليه السّلام : العالم الواحد خير عند اللّه تعالى من ألف شهيد « 1 » .
و قال [ النّبىّ ] عليه السّلام : لولا العلما [ ء ] لهلك أكثر أمّتى « 2 » .
الّلهمّ احفظ العلما [ ء ] و اعف عن الجهّال و ارحم التّائبين .
و قال [ النّبىّ ] عليه السّلام : أكرموا العلما [ ء ] و وقّروهم و أحبّوا المساكين و جالسوهم « 3 » .
و روى أنّ الحسن عليه السّلام قال لابنه : لا تستخفّنّ بثلاثة : بالعلماء و السّلطان و الإخوان ، فمن استخفّ * 860 * بالعلما [ ء ] أفسد دينه و من استخفّ بالسّلطان أفسد دنياه و من استخفّ بالإخوان أفسد مروّته .
و روى عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنه أنّه قال : كنت عند علىّ بن أبى طالب عليه السّلام فقال : يا جابر ! بم قوام الدّين ؟ قلت : لا أدرى فداك أبى و أمّى ! قال [ ع ] : قوام الدّين بأربعة أشيا [ ء ] « 4 » : بعالم يعمل بما يعلم و بجاهل لا يستنكف من التّعلّم و بغنىّ يعطى حقّ اللّه من ماله و به فقير لا يبيع آخرته بدنياه « 5 » .
و عنه عليه السّلام أنّه قال : مكتوب فى الإنجيل : لا ينبغى للعالم أن يكون سفيها و من عنده يقتبس العلم « 6 » ، و لا ينبغى أن يكون جابرا و من عنده يقتبس العدل « 7 » .
النّكات و الإشارات و الحكايات فى العلما [ ء ] حكى أنّ صالحا المزّىّ دخل على الخليفة فألقى له الوسادة و أجلسه بجنبه و قرّبه .
فقال صالح : صدق الحسن . فقال الخليفة : ماذا قال الحسن ؟ قال : إنّ الأدب و العلم ليزيدان الشّريف شرفا و يرفعان المماليك مجالس الملوك و إلّا فمن صالح المزّىّ حيث يقعد بجنب
هامش
( 1 ) ارشاد القلوب 1 / 164 باب 49 .
( 2 ) سنن الدارمى ح 243 .
( 3 ) بحار الانوار 1 / 198 ح 5 .
( 4 ) در اين موضع يك واو زايد است .
( 5 ) نهج البلاغة كلمات قصار 372 ص 427 .
( 6 ) الحلم .
( 7 ) مجموعة ورام 2 / 247 الجزء الثانى .