تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
نقلست كه : فضيل عياض رحمة اللّه [ عليه ] فرزندى خرد داشت و او را مىنواخت كودك گفت : اى پدر مرا دوست مىدارى ؟ گفت : دارم گفت : خداى را دوست دارى ؟ گفت : دارم گفت : چند دل دارى ؟ گفت : يكى گفت : به يك دل دو دوست مىتوان داشت ؟ فضيل دانست كه سخن از كجاست دست بر سر زد و كودك را بينداخت و به حق مشغول شد و مىگفت : نعم الواعظ أنت يا بنى ! نقل است كه : ابو سليمان دارانى گفت : آن يك نفس كه از دل درويشى برآيد به وقت آرزويى كه از يافت آن عاجز بود فاضل‌تر بود از هزار ساله طاعت و عبادت تو [ ا ] نگرى . گفته‌اند : تصوّف دو چيز است : يكسو نگريستن و يكسان زيستن . * * *
ألا إنّما الدّنيا كروضة أيكة * إذا اخضرّ منها جانب جفّ جانب ألا فاكتحل عينيك يوما بعبرة * على ذاهب منها فإنّك ذاهب * 806 * ألا إنّ دنياك مثل الوديعة * جميع أمانيك فيها خديعة فلا تغترر بالّذى نلت منها * فما هى إلّا سراب بقيعة
فى الخبر : عن أبا بكر ( رض ) « 1 » : ضحك فى وجه على كرّم اللّه وجهه ، فقال : ممّ ضحكت يا خليفة رسول اللّه ! قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم : لا يجوز فى الصّراط إلّا من كتب علىّ بن أبى طالب جوازا له . فضحك علىّ فى وجه أبى بكر ( رض ) « 2 » . قال : بم ضحكت يا أبا الحسن ؟ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم : يا علىّ ! لا تكتب الجواز إلّا من أحبّ أبا بكر « 3 » ( رض ) « 4 » ! ! !
هامش
( 1 ) بالاى اين اسم نوشته شده است : عليه الّلعنة و النّيران . ( 2 ) زيرا اين كلمه نوشته شده است : عليه الّلعنة . ( 3 ) ذيل اين اسم يك مصرع شعر نوشته شده است كه كاملا خوانده نمىشود هزار بخشش باد . ( 4 ) پايان اين حديث كاتب ديگرى نوشته است : هذا الحديث من الاحاديث الموضوعة ، لعنة اللّه على من اعتقد بهذا الحديث .