تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
النّسوان و ليس لهنّ وفاء « 1 » . عن قيس بن عاصم قال : قدمت على النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم فى وفد من بنى تميم فقال لى : اغتسل بماء و سدر ، ففعلت ثمّ عدت إليه فقلت : يا رسول اللّه ! عظنا عظة ينتفع بها . فقال : يا قيس ! انّ مع العزّ ذلّا و انّ مع الحياة موتا و انّ مع الدّنيا آخرة و انّ لكلّ شىء حسيبا و على كلّ شىء رقيبا و انّ لكلّ حسنة ثوابا و لكلّ سيّئة عقابا و انّ لكلّ أجل كتابا . إنّه لا بدّ لك - يا قيس ! - من قرين يدفن معك و هو حىّ و تدفن معه و أنت ميّت ، فإن كان كريما أكرمك و إن كان لئيما أسلمك ثمّ لا يحشر إلّا معك و لا تبعث إلّا معه و لا تسأل إلّا عنه فلا تجعله الّا صالحا فإنّه إن كان صالحا لا تأنس إلّا به و إن كان فاحشا لم تستوحش إلّا منه و هو معك « 2 » . صدق رسول اللّه [ ص ] .

فى الدعاء

الّلهمّ ارزقنا حلاوة الإيمان و لذّة الإسلام و طعم المغفرة و برد العيش بعد الموت . * 803 * سئل « 3 » عن الشافعىّ ( رض ) : ما الصّوفىّ ؟ قال : أكول كسول كثير الفضول . ثمّ قال : أكول من الحلال و كسول من المعاصى كثير الفضول فى أمر المعروف و نهى المنكر . قال شيخ الطّايفه جنيد البغدادىّ رحمة اللّه عليه و قدّس سرّه : الصّوفىّ : من لبس الصّوف على الصّفاء و عاش النّاس على الوفاء و رمى الدّنيا خلف القفا و سلك طريق المصطفى صلّى اللّه عليه . آورده‌اند كه : چون شيخ حسن خرقانى را رحمة اللّه عليه ، دفن كردند يكى از أوليا [ ء ] اللّه مترقّب حال او بود . چون ملكان سايلان در رسيدند و از او سؤال كردند در جواب گفت : حسنو بيچاره صومعه دارى بود چون مسافرى به دو مىرسيد أوّلا پا [ ى ] افزار او
هامش
( 1 ) روايت را در مجامع حديثى نيافتيم . ( 2 ) بحار الانوار 7 / 228 ح 148 . ( 3 ) سيل .