تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠

[ حكايتى از سهروردى ]

حكايت ورد الشّيخ شهاب الدّين عمر بن محمّد السّهروردى قدّس اللّه روحه و نوّر ضريحه فى كتابه العوارف و قال : حكى بعض مشايخنا عن شخص كان مصرّا على المعاصى ثمّ انتبه و تاب و حسنت توبته و صار له حال مع اللّه تعالى ، قال : عزمت على أن أحجّ مع القافلة و نويت أن لا أسأل أحدا شيئا « 1 » و أكتفى بعلم اللّه بحالى . قال : بقيت أيّاما فى الطّريق يفتح اللّه علىّ الماء و الزّاد فى وقت الحاجة ثمّ وقف الأمر و لم يفتح اللّه علىّ شيئا فجعت و عطشت حتّى لم يبق لى طاقة فضعفت عن المشى بقيت أتأخّر عن القافلة قليلا قليلا حتّى مرّت القافلة فقلت * 782 * فى نفسى : هذا الآن منّى إلقا [ ء ] النّفس إلى التّهلكة و قد منع اللّه من ذ [ ا ] ك ، و هذه مسألة الإضطرار أسأل ، فلمّا صممت السّؤال إنبعث من باطنى إنكار لهذه الحالة و قلت : عزيمة عقدتها مع اللّه لا أنقضها و هان علىّ الموت دون نقض عزيمتى ، فقصدت شجرة وقعدت فى ظلّها و طرحت رأسى إستطراحا للموت و ذهبت القافلة ، فبينا أنا كذلك إذ جا [ ء ] نى شابّ مقلّد بسيف و حرّكنى ، فقمت و فى يده اداوة فيها ماء ، فقال لى : إشرب ، فشربت ثمّ قدّم لى طعاما و قال لى : كل ، فأكلت ثمّ قال لى : تريد القافلة ؟ فقلت : من لى بالقافلة و قد عبرت ! فقال لى : قم ، و أخذ بيدى و مشى معى خطوات ثمّ قال لى : إجلس فالقافلة إليك تجىء ، فجلست ساعة فإذا أنا بالقافلة و راى متوجّهة إلىّ . هذا شأن من يعامل مولاه بالصّدق . * 783 * معنى اين حكايت « 2 » آن است كه شيخ شهاب الدّين السّهروردى رحمة اللّه عليه در كتاب عوارف كه بعضى از مشايخ ما حكايت كردند كه شخصى بود كه در عنفوان شباب و غلوا [ ى ] جوانى بر معصيّت مصرّ بودى بعد از آن حق سبحانه و تعالى او را بيدارى كرامت فرمود و توبه نصوح بكرد و بر آن ثابت بماند تا حالى او را با خداى تعالى
هامش
( 1 ) شيا و هكذا مورد بعد در اين صفحه . ( 2 ) حكاية .