و قال النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم : جاء جبرئيل فقال : يا رسول اللّه ! إنّ ربّى أرسلنى إليك و أرسل معى بهديّة لم يعطها أحدا قبلك فاختر منهنّ ما شئت « 1 » . فقال النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم : ما هو يا جبرئيل ؟ قال : الصّبر و أحسن منه . قال [ ص ] : ما هو ؟ قال : القنوع و أحسن منه . قال [ ص ] : و ما هو ؟ قال : الزّهد و أحسن منه . قال [ ص ] : و ما هو ؟ قال : اليقين و أحسن منه . قال [ ص ] : و ما هو ؟ هل يكون شىء أحسن منه ؟ قال : يا محمّد ! إنّ مدرجة كلّه التّوكّل على اللّه . قال النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم * 778 * : و ما تفسير التّوكّل ؟ قال : الإياس من الخلق و تعلم أنّ المخلوق لا يضرّ « 2 » و لا ينفع و لا يمنع و لا يعطى و كلّ شىء « 3 » كذلك ، فإذا كان العبد كذلك لا يرجو أحدا سواه و لا يخاف أحدا سواه و لا يطمع فى أحد سواه ، فهو المتوكّل .
قال [ ص ] : و ما تفسير المخلص ؟ قال [ جبرئيل ] : الّذى لا يسأل النّاس شيئا « 4 » حتّى يجد من غير مسألة ، فإذا وجد رضى و إذا استبقى عنده شىء أعطاه للّه يعنى آثر به فإذا لم يسأل شيئا حتّى يجد فقد عرف نفسه بالعبوديّة و عرف الرّبّ بالرّبوبيّة و إذا وجد رضى فهو فى حدّ الرّضا و اللّه عنه راض « 5 » . الحديث .
معنى اين حديث جامع مقامات اوليا [ ء ] آن است كه : حضرت « 6 » رسالت صلّى اللّه عليه و سلّم فرمود كه : جبرئيل امين بيامد صلوات الرّحمن عليه از حضرت ربّ العالمين * 779 * جلّ جلاله و عظم شأنه پس گفت : اى رسول خداى بدرستىكه پروردگار من بفرستاد مرا به تو و بفرستاد با من هديه [ اى ] كه نداد آن را به هيچكس پيش از تو پس برگزين از آن هديه آنچه « 7 » مىخواهى پس رسول صلّى اللّه عليه و سلّم پرسيد كه : آن
هامش
( 1 ) شيئت .
( 2 ) بضر .
( 3 ) شى .
( 4 ) شيا و هكذا مورد بعد در اين صفحه .
( 5 ) بحار الانوار 66 / 373 باب 38 .
( 6 ) حضرة و هكذا مورد بعد .
( 7 ) آنج .