بعلك ، فقالت : واللّه إن كان - فيما علمت - لضحوكا إذ ولج ، كسوبا إذا خرج ، آكلا ما وجد ، غير سائل ما فقد « 1 » .
قال الأصمعي ، قال الحسن : كان أهل الجاهلية إذا خطب الرجل المرأة تقول :
ما حسبه ، وما حسبها ؟ فلما جاء الإسلام ، قالوا : ما دينه ، وما دينها ؟ وأنتم اليوم تقولون : ما ماله ، وما مالها ؟
قال الشاعر :
لا يأمننّ على النساء أخ أخا * ما في الرجال على النساء أمين
إن الأمين وإن تحفّظ جهده * لا بدّ أنّ بنظرة سيخون « 2 »
قيل لبعضهم : ما تقول في الباه ؟ قال : عندي ما يقطع حجتها ، « 3 » ولا يقضى حاجتها « 3 » .
قيل لمدنىّ : ما عندك من هذا الأمر ؟ قال : إن منعت غضبت ، وإن تركت عجزت .
قيل لآخر : ما عندك للنساء ؟ قال : أطيل الظمأ ، ثم أرد فلا أشرب .
هامش
( 1 ) هذا الخبر ساقط من ا .
( 2 ) البيتان في فصل المقال 141 ، التمثيل والمحاضرة 218 ، محاضرات الأدباء 2 / 49 بدون نسبة وفي المحاضرات : لا تأمنن . . . . ولمو أخا .
( 3 ) ساقط من