والمرأة مذكّرة كان الرجل هو المرأة ، والمرأة هي الرجل ، وإذا كان الرجل مذكرا والمرأة مؤنثة طاب عيشهما .
قال الحسن : إياكم وسمنة البنات ، فإن كنتم لا بدّ فاعلين ، فاحفظوهن .
قال إياس بن معاوية : من يمن المرأة الولد ، ومن بركتها مياسرتها في المهر .
كان يقال : لا تزوّج كريمتك إلّا من عاقل ، فإن أحبّها أكرمها ، وإن أبغضها أنصفها .
قال غيره : لا تزوّج وليتك إلّا من ذي دين ، فإن أحبها أحسن إليها ، وإن أبغضها لم يظلمها .
روى أبو العباس عن الأصمعي قال : قال أعرابىّ لامرأته : صفينى بما تعلمي منى ولا تكتمي « 1 » . فقالت : أما واللّه إن كنت لخفيفا على ظهر الفرس ، ثقيلا على العدوّ ، ضحوكا مقبلا ، كسوبا مدبرا ، لا تشبع ليلة تضاف ، ولا تنام ليلة تخاف .
وعن الأصمعي أيضا ، قال : هلك رجل من العرب ، فقيل لامرأته : صفى
هامش
( 1 ) في ح : ولا تكذبي .