روى أسامة بن زيد ، عن نافع ، عن ابن عمر : أنّ عبد اللّه بن رواحة وقع على جارية له ، فاتهمته امرأته ، فقال : ما فعلت . فقالت : فاقرأ القرآن إذا . فقال :
وفينا رسول اللّه يتلو كتابه * كما انشقّ مشهور من الصبح ساطع
أتانا الهدى بعد العمى فقلوبنا * به موقنات أن ما قال واقع
يبيت يجافى جنبه عن فراشه * إذا استثقلت بالهاجعين المضاجع « 1 »
فقالت : أولى لك . وفي رواية أخرى في هذه القصة أنّها لما قالت له : فاقرأ إذا شيئا من القرآن ، قال :
سمعت بأنّ وعد اللّه حقّ * وأن النّار مثوى الكافرينا
وأن العرش فوق الماء حقّ * وفوق العرش ربّ العالمينا « 2 »
قالت : ما شاء اللّه ! كذبت عيني ، وأنت الصادق . أو نحو هذا .
قال المغيرة بن شعبة : إذا كان الرجل مذكّرا والمرأة مذكّرة تصادما « 3 » العيش ، وإذا كان الرجل مؤنثا والمرأة مؤنثة ماتا هزلا ، وإذا كان الرّجل مؤنثا
هامش
( 1 ) في ا : بالكافرين بدل الهاجعين .
( 2 ) البيتان في محاضرات الأدباء 2 / 192 ، وفيها مأوى بدل مثوى .
( 3 ) في ح : تكادما . وتصادما أي اصطدما كما تصطدم الحديدة بالحديدة ، والمراد لم يلن أحدها للآخر ولم يتفقا .