كان زياد إذا أتى بصاحب زلة ، أخّر عقوبته أياما يسأل عن قضيته مخافة الزيادة في العقوبة .
صعد عبد الملك المنبر ، فقال في خطبته : يا معشر رعيتنا ! سألتمونا سيرة أبى بكر وعمر ، ولم تسيروا فينا ولا في أنفسكم سيرة رعية « 1 » أبى بكر وعمر ، ولكن نسأل اللّه أن يعين كلّا على كلّ .
تعرّض رجل للحسن بن سهل ، فقال : من أنت ؟ فقال : أنا الذي أحسنت إلىّ عام كذا ، فقال الحسن : مرحبا بمن توسل إلينا بنا .
وهذا عندي مأخوذ من قول معاوية : أحب الناس إلى ، من له عندي يد ، ثم أحبهم إلىّ بعده من لي عنده يد .
قال الشعبي : دخلت يوما على ابن هبيرة وبين يديه رجل يريد قتله . فقلت : أصلح اللّه الأمير ، أنت على فعل ما لم تفعل أقدر منك على ما فعلت ، ولأن تندم على العفو خير من أن تندم على العقوبة . قال : صدقت يا شعبى . وأمر بالرجل إلى السجن .
قال المأمون : تحتمل الملوك لأصحابهم كل شيء إلا ثلاث خصال : القدح في الملك ، وإفشاء الأسرار ، والتعرض للحرم .
روى ابن دريد ، عن ابن أخي الأصمعي ، عن عمه ، عن أبي « 2 » عمرو بن العلاء ، أنه دخل على سليمان بن علي ، فسأله عن شيء فصرفه عنه « 3 » ، فغضب سليمان بن علي فخرج أبو عمرو وهو يقول :
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة من ا .
( 2 ) ساقطة من ب .
( 3 ) ا : فصدقه قصده .