قال أبو نخيلة :
شكرتك إنّ الشّكر حبل من التّقى * وما كلّ من أوليته نعمة يقضى
وأحييت من ذكرى وما كنت خاملا * ولكن بعض الذكر أنبه من بعض « 1 »
قال حذيفة بن اليمان : ما عظمت نعمة اللّه على أحد إلّا ازداد حقّ اللّه عليه عظما .
قال عروة بن الزّبير : من لم يعرف سوء ما يبلى لم يعرف خير ما يولى .
قال جعفر بن محمد : ما أنعم اللّه على عبد نعمة فعرفها بقلبه وشكرها بلسانه فما يبرح حتى يزداد .
« 2 » قال ابن عباس : لو قال لي فرعون خيرا لرددت عليه مثله « 2 » .
قيل لسعيد بن جبير : المجوسىّ يولينى خيرا أفأشكره ؟ قال : نعم .
قال أوس بن حجر ، وقيل : إنه لأبى يعقوب الخريمى :
سأجزيك أو يجزيك عنّى ربّنا * وحسبك منّى أن أودّ وأحمدا « 3 »
ولأبى المعافى « 4 » « 5 » يعقوب بن « 5 » إسماعيل بن رافع ، مولى مزينة في بكار بن عبد اللّه الزبيري :
إنّنى أثنى بما أوليتنى * لم يضع حسن بلاء من شكر
إنّنى واللّه لا أكفركم * أبدا ما صاح ديك في السّحر
هامش
( 1 ) انظر البيتين في عيون الأخبار 1 / 165 ، معجم الشعراء 193 ، وأبو نخيلة هو حزن بن زائدة بن لقيط السعدي ، انظر معجم الشعراء بالرقم السابق ، زهر الآداب 4 / 67 ، الأمالي 1 / 30 .
( 2 ) ساقط من ب .
( 3 ) ورد البيت في الأغانى 10 / 7 ، وعيون الأخبار 3 / 165 هكذا :سأجزيك أو يجزيك عنى مثوب * وقصدك أن يثنى عليك وتحمدى( 4 ) ورد الاسم في الأصل : أبو المعالي ، والتصحيح من معجم الشعراء 504 .
( 5 ) ساقط من ب .