تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة المجالس وأنس المجالس — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠

باب الشكر « 1 »

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من أولى معروفا فلم يجد إلا الثنا فقد شكره ، ومن كتمه فقد كفره » . وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « من أهدى إليه معروف ، فقال لفاعله : جزاك اللّه خيرا فقد أبلغ في الثناء » . سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عائشة رضى اللّه عنها تنشد لليهودي :
ارفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه * يوما فتدركه العواقب قد نما
يجزيك أو يثنى عليك وإنّ من * أثنى عليك بما فعلت فقد جزى
فقال : « قاتله اللّه ! ما أحسن ما قال ! ، من لم يجد إلا الدعاء والثناء فقد كافأ » . وفي رواية أخرى لهذا الخبر عن عائشة أنها قالت : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أنشدى شعر ابن الغريض اليهودي « 2 » حيث قال : إن الكريم » فأنشدته :
إنّ الكريم إذا أراد وصالنا * لم يلف حبلى واهيا رثّ القوى
هامش
( 1 ) يبدأ من هنا سقط قدره ورقة من نسخة ب . ( 2 ) سيذكر المصنف بعد إيراد الأبيات أن اسمه الغريض لا ابن الغريض كما ورد في الحديث ، والواقع أن الاخلاف ؟ ؟ ؟ الكبير في اسم هذا اليهودي الشاعر ، والشهير أن اسمه السموأل ؟ ؟ ؟ ل بن الغريض بن عادياء هكذا ورد في سمط اللآلئ 595 ، والتبريزي 1 / 55 ، وطبقات الشعراء 235 ، ومن مترجميه من يسميه السموأل بن عادياء ، وهو في المحبر 349 : السموأل بن حيا بن عاديا النسالى ، وكما اختلف في اسمه اختلف في وجوده أصلا ، انظر تاريخ العرب قبل الإسلام لجواد على 3 / 269 ، ولعل هذا هو السبب في اضطراب نسبة هذه الأبيات إليه أو إلى غيره ، وانظرها مع النص الذي ساقه المصنف في الأغانى 3 / 117 ، 118 ، حماسة البحتري 398 ، والأولين في فصل المقال 174 ، والثاني منهما في عيون الأخبار 3 / 162 .