قال جعفر بن محمد : من لم يشك الجفوة لم يشكر النعمة .
قال الشاعر :
إذا أنا لم أعرف « 1 » لذي الفضل فضله * ولم ألم الخبّ اللّئيم المذمّما
ففيم عرفت الخير والشرّ باسمه * وشقّ لي اللّه المسامع والفما « 2 »
وقال آخر :
والكفر مخبثة لنفس المنعم « 3 »
وقال آخر :
وما تخفى الصّنيعة حيث كانت * ولا الشّكر الصّحيح من السّقيم
وقال العتابي :
فلو كان للشّكر شخص يرى * إذا ما تأمّله النّاظر
لمثّلته لك حتّى تراه * فتعلم أنّى امرؤ شاكر « 4 »
وقال آخر :
وإنّك إن ذوّقتنى ثمر الغنى * حمدت الّذى تجنيه « 5 » من ثمر الشّكر
هامش
( 1 ) ب : تعرف .
( 2 ) نسب البيتان في الأمالي 2 / 159 إلى أبى العالية الرياحي ، وورد البيت الأوّل منه : إذا أنا لم أشكر على الخير أهله . . . ولم أذمم الجبس . . . الخ ، وورد في معجم الشعراء 497 منسوبين إلى أبى عمران الضرير ، وفي محاضرات الأدباء 1 / 184 نسبا إلى أبى العيناء ، وورد فيها الشطر الأوّل : إذا أنا بالمعروف لم أثن صادقا ، وانظرهما في زهر الآداب 1 / 86 ، معجم الأدباء 18 / 288 .
( 3 ) صدره : * نبئت عمرا غير شاكر نعمتي * وهو لعنترة العبسي ، ديوانه 28 .
( 4 ) عيون الأخبار 3 / 161 .
( 5 ) ب : أجنيك .