قال الشاعر :
لا تمنّ المنى فتغترّ جهلا * طالما اغترّ بالمنى الجهلاء
قال آخر « 1 » :
ليت شعري وأين منّى ليت * إنّ ليتا وإنّ لوّا عناء
هامش
( 1 ) في ا ، ب : قال الحارث بن حلزة ولم أعثر عليه في معلقته : آذنتنا ببينها أسماء ، وقد نسب في الشعر والشعراء 263 إلى أبى زبيد الطائي .