أو حمار السوء إن أمسكته * رمح الناس وإن جاع نهق
أو غلام السّوء إن جوّعته * سرق الجار وإن يشبع « 1 » فسق
قال رجل لشريح القاضي : لشد ما ارتفعت ! فقال له شريح : هل ضرك ذلك ؟
إنك لتبصر نعمة اللّه على غيرك وتعمى عنها في نفسك .
قيل لمزيد - وهو يحمل شيئا تحت إبطه - : يا مزيد ! ما هذا الذي تحت حضنك ؟ قال : يا أحمق ! ولم خبأته ؟
قال الفرزدق للحسن : يا أبا سعيد ! إني قد هجوت إبليس ، أفتسمع ؟ فقال له الحسن : اسكت ، فإنك على لسانه تنطق .
قيل لأعرابى : أتهمز « 2 » الفارة ؟ قال : إنما يهمزها السنور .
قال حمزة للكسائى : أتهمز الذيب ؟ قال : لو همزته أكلنى .
سأل رجل من الشعراء رجلا من المتكلمين بين يدي المأمون ، فقال : ما سنك ؟
قال : عظم . قال : لم أرد هذا ، ولكن كم تعدّ ؟ قال : من واحد إلى ألف ألف وأزيد . قال : لم أرد هذا ، ولكن كم أتى عليك ؟ قال : لو أتى على شيء لأهلكنى .
فضحك المأمون . فقيل له : كيف السؤال عن هذا ؟ فقال : أن تقول ؟ كم مضى من عمرك
لقى رجل رجلا راكبا ، فقال له : أين تنزل فقال له : حيث أضع رجلي .
وهب المفضل الضبي لبعض جيرانه أضحية ، فلقيه بعد النحر ، فقال : كيف
هامش
( 1 ) في الأصل ، شبع ، ولا يستقيم معها الوزن .
( 2 ) من معاني الهمز : الضغط والدفع والضرب والعض .