ونعى إلى أعرابية ابن لها ، فقالت : لقد نعيتموه كريم الجدّين ، ضحوكا إذا أقبل ، كسوبا إذا أدبر ، يأكل ما وجد ، ولا يسأل عما فقد .
قال الأحوص للفرزدق : متى عهدك بالزنا ؟ قال : مذ ماتت العجوز أمك .
قال أبو الزناد لابن شبرمة في مناظرته له : من عندنا خرج العلم . فقال ابن شبرمة : ثم لم يعد إليكم .
قال معاوية لعقيل بن أبي طالب : ما أبين الشبق في رجالكم يا بني هاشم ! قال :
لكنه في نسائكم يا بنى عبد شمس أبين « 1 » .
قال زهير :
« ومن لا يكرّم نفسه لا يكرّم » * « . . . ومن لا يتّق الشّتم يشتم « 2 » »
قال معاوية لابن عباس : أنتم يا بني هاشم تصابون في أبصاركم . فقال ابن عباس :
وأنتم يا بنى أمية تصابون في بصائركم « 1 » .
قال معاوية لعقيل بن أبي طالب : أين ترى عمك أبا لهب ؟ قال : في النار ، مفترشا عمتك حمّالة الحطب . وكانت أم جميل امرأة أبى لهب بنت حرب بن أمية ابن عبد شمس .
قال الرشيد لشريك القاضي : يا شريك ! آية في الكتاب ليس لك ولا لقومك
هامش
( 1 ) في عيون الأخبار أن الخبرين كانا بين معاوية وابن عباس ، وفي العقد وردا موافقين لما هنا .
( 2 ) هذا البيت ملفق من بيتين من معلقة زهير ، وهما :ومن يغترب يحسب عدوا صديقه * ومن لا يكرم نفسه لا يكرمومن يجعل المعروف من دون عرضه * يفره ومن لا يتق الشتم يشتم